الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٦ثم ثلاث مهلكات يرفع شح مطاع وهوى متبع كذاك اعجاب الفتى بنفسه يا ويحه وبؤسه في رمسه وفي حديث عنه ايضا رسما ينتظر التوبة من قد ندما اما الفتى المعجب فهو ينتظر للمفت من خالفه منشى الفطر وقد اتى لو ان عبدا قدما على الذي اسدى عليه النعما بما لاهل الارض من أعمال وما لاصحاب السماء العالى من مثل بر وتقى لم يزن ذلك عند الواحد المهيمن مثقال ذرة كذاك يرسم عند ثلاث من خصال تعلم اعجابه ثم اذى الاسلام قنوطه من رحمة العلام عن ابن مسعود الرضى الامين ان الهلاك قال في اثنين هما القنوط وكذاك العجب ونعم ما قال الرضي الطب لانما المرؤ متى ما أعجبا بنفسه زكى لها وصوبا وقال بعض ان ابيت نائما فاصبحن من بعد ذاك نادما احب لى من أن ابيت قائما ومعجبا اصبح مما علما وفي الذي قد قاله المسيح كم من سراج اطفاءته الريح وكم فتى قد عبد الرحمانا افسد منه العجب ما قد كانا فدل ما قلنا من الصفات العجب شيء مفسد الطاعات وذاك من اكبر آفات على من عبدوا الرحمن جل وعلا لان من يعمل قد اعجبا لم يرانه لشيء اذنبا حتى يتوب منه فهو يفضى ه الى تكبر في الارض وعزة على عباد ذي العلى حتى يصير من يعجب مبتلى كاءنه من على الله الاجل لانه استعظم ما كان عمل وهكذا على العباد منا بما اليهم كان يسدينا من مثل معروف ومن احسان في زعمه المنهدم الاركان فما احقه بان يحبط له مولاه ما من عمل قد عمله