الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٧يعجبه ثم له قد يكل لنفسه فيلنظرن ما يعمل وسبب العجب بان تستكبرا ما كان من خير عليك ظهرا وعمل كان وعلم حصلا بزعمك الذي زعمت باطلا والعجب فهو فرح بالنفس حل بسبب الذى عملت من عمل بان تضيف عملا تبديه لها وتحمدنها عليه تنسى بان ذا الجلال الاعظما هو الذي به عليك انعما اما متى يفرح بما قد عملا لكون ذاك منة من ذي العلى وقد غدا مستعظما أيضا لما يرجو عليه من ثواب رسما ولم يضف لنفسه ذاك ولم يحمد لها فليس معجبا يذم وقد يؤدى العجب للادلال على المهيمن العلى العالى وذاك ان يرى الفتى بان له عند الاله ذي الجلال منزله وقد راقد استحق واستحق عليه ان يثاب من رب الفلق عند امانه من العقاب من ذي الجلال الواحد الوهاب ولم يكن رجاؤه الغفران مع خوف من الجبار ادلالا يقع وقيل ما أجهل من كان يدل على الهه بعلم أو عمل كيف يدل احد من البشر على الهه المليك المقتدر لانما انعامه عليه كذا احسانه اليه والشكر لله على ما انعما اولى من الادلال قال العلما وشكره لربه العلام فانه من جملة الانعام لذاك قيل ضاك قد اعترف بذنبه وبالذى قد اقترف احسن من باك وقد ادلا بفعله على العلى الاعلى والعجب غير واقع بحال الا لوصف كان من كمال أو للذى قدره في البال بانه من صفة الكمال فمن يقارف في اعتقاده الخطا أو في مسائل الفروع غلطا فانما اعجب ذا من جهته ظن بانه على المحجتة
O