سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٨

فبالصواب اعجب المذكور ان صفة الصواب لا تصير

الا بما يعلم او بما يظن بان من باب السرور ما زكن وانه لم يفرحن أهل البدع بما من الخطا لديهم قد وقع الا بحيث اعتقدوا انهـ ما عندهم هو الطريق الاقوم والله ذم فرحا لديهـ بقوله تقطعوا أمرهم ينفى لاعجابك بالعلوم و عمل ورايك القويم يستحضرن ان الذي قد رفعك لعمل هو الذي قد وفقك والنفس لا صنع لها فيما ذكر منه على الدوام غير الشر ان تنسب الخير لمن لا تدرى وانه من الخطا الذي اشتهر وهكذا تستحضرن ان النعم جميعها من الاله ذى العظم فان تكن لذاك قد لاحظنا ثم عليه انت قد داومتا فالعجب عنك دون شك يرتفع وتعرف الطريق اينما وقع وان تعد بعد الى الاعجاب وقد نسيت الرب للارباب فعاودنها بالدوا الذي سبق حتى تردها الى نحو الطرق ممابه الانسان ايضا يعجب حسن بصورة لها قد يوهب ينسى لنعمة الاله حينما حسن منه خلقه وتمما حتى لربما له قد يحمل حسن بصورة عليه تجعل على الفجور وعلى الفحشاء فلينف مثل هذه الاشياء ولينظرن في ابتداء خلقته من اى شيء كان اصل نشأته فليعلمن انه كان خلق من نطفة قدرة منها اتفق وفى الذى قد يتقلبنا فيه من الاقدار يحملنا وفي الذي له يصير بعد من سيلان لصديد يبدو ونبين وهكذا تغير صورته وقبح ربح يظهر ولينظرن فى انه قد ضيعا واجب شكر ربه وما رعى وانه لسـ خطة تعرضا ولدخول النار فيمن قد مضى

7