الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٩تلك التي تغيرن لنظرته اذا هوى بها أو حسن صورته وهكذا من جملة الاعجاب ان يعجبن بقوة شباب متكلا على قوى عليه دون الذي كون ذلك فيه كما حكى في عاد الفرد الصمد من ذا اشد قوة منا بعد والنفى للعجب بذاك الحال ان يعلمن بدون ما اشكال بان تلك نعمة من ذى العلى بها الهه المهيمن ابتلي ينظر هل يطيعه فيما وهب اوانه العصيان فيه يرتكب وانه سبحانه اذ وهبا يقدران يسلبها ويذهبا فيصبحن من بعد تلك القدرة اضعف خلق الله بين الامة ومنه اعجاب بفعل فيه وذهنه وفطنه عليه مستحسنا ذالكم متكلا عليه ان يدرى به ويعقلا من امر دينه ومن دنياء مالم يكن يعقله سواه وناسيا انعام ربي جلا به وانه كساه العقلا وربما يحمله ما ذكرا على جداله بباطل جرى كذا على استصغار علم العلما وعمل البر الذي منهم نما والخير مع تضييعه هو العمل به اجتراء بالذي فيه حصل من فهمه ومن ذكا توقدا وفطنة يدرى بها كيف المدا فلينف عنه ذلكم وليعلما بان تلك نعمة قد انعما بها عليه ربه ذو المنة مؤكدا بها ثبوت الحجة وانه لا يأمنن ان يسلبا ذاك كما من غيره قد سلبا وكيف نفعه من الافهام ان كان غيره من الانام اطوع منه للاله ذى العلى فانظر لما في الذكر كان نزلا ما كان اغنى سمعهم عنهم ولا ابصارهم بينه رب العلى ومنه ان يعجب ايضا بالحسب وهو ترفع يكون بالنسب على الذى اجله ذو المنة في الدين بالعلم وبالرسالة
- V -