الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٠ينسى لانعام العلى العالى محقرا عباده في الحال وربما يعتقدن بعضهم بانه لينجون ويسلم في داره الاخرى وفي المصير بدون اعمال مع الفجور والنفى للعجب بما قد ذكرا بان يعد أن ما قد فخرا به من الاحساب والانساب جميعه من نعم الوهاب وان ما كان من الاحساب لا يجلبن شيئا من الثواب وانه لايدفعن ابدا شيئا من العذاب أو من الردى وان اكرم الانام منزله مع ربه من كان اتقى هو له وان خير الخلق قال لابنته فاطمة وهكذا لعمته بانني لا اغنين عنكما شيئا من الله اذا غيرتما وليعلمن بأن اسلافا هم يعلو بهم ويفخرن بهم فانما قد شرفوا في الخلق بطاعة الله الجليل الحق وباجتنابهم معاصى الاحد لاجل ذاك شرفوا كل أحد لا يغترر بما روى عن النبي محمد المطهر المطهر المنتخـ من انه يشفع يوم المنقلب يوم الجزا لآل عبد المطلب فانه لا يشفعن بلا كذب لاحد قد كان من اهل الحسب وغيرهم الا من ارتضاه منهم ومن شاء له مولاه فهو وغيره من الذينا لا حسب لهم سوا ياتونا وربما قد يبلغن الحمق باحد ويقطمن الخرق فيعجبن بالانتما أيضا الى اکابر قد اشركوا بذي العلى من مشركي العرب المخلدينا في النار والهلكي بما ياتونا مستعظما لقدره بين الورى من اجلهم وبهم مفتخرا ينسى الذى هم اليه صاروا سخط وخزي واذى ونار والنفى للعجب بما قد ذكرا ان يعلمن في نفسه مستحضرا بانما سطوتهم وبال عليهم بها العذاب نالوا
خب