سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١١

من ربهم حين لهم قد ابعدا خلدهم في النار مع من خلدا ومنهم من يعجبن بكثرة عداد اولاد له وعثرة وبمما ليك له عشائر وصحبه وكل خدن ناصر متكلا عليهم في الأمر دون المهيمن العظيم القهر وربما يحمله ما ذكرا بانه يسطو على من كابرا معتمدا في أمره عليهم يظن ان القهر يأتى بهم والنفى للعجب من الذى نرى ان يعلمن ويؤقنن مستحضرا بانما النصر من الرحمن وانه لم يك من انسان وانما الكثرة لما تغنى شيئا وان يستحضرن في الذهن بانها لم تغنين ابدا شيئا لأصحاب النبي احمدا يوم حنين حينما قد ادبروا مع انهم بدون شك يخطر خير عصابة بوجه الأرض يومئذ قاموا بحق مرضي وليعلمن بان كثرة العدد تلك التى كانت لديه والمدد لا تغنين عنه في القيام شيئا اذا احضر في الاقوام يوم يفر المرء من أخيه وامه طرا ومن ابيه ومنهم من يعجبن ايضا بكثر مال يقبضنه قبضا يفتخرن بهذه الاموال على الفقير واخي العيال والنفى للعجب بهذا الحال ان يعلمن بدون ما جدال بانما الاموال اى فتنة على الورى وهى اجل محنة بها الاله الفرد جل مبتلى عبادة وناظر للعمل وان الانسان ليطغى جاء اذا راى من ربه الغناء وليعلمن بان الاكثرينا هم الاقلون غدا يأتونا وليعتبر أن غنى قارونا وكل من للمال يجمعونا فانه قد كان للتباب وللردى من جملة الاسباب وانما الله الجليل عافي من عرفوا بالفقر والضعافا