سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٢

من خطر كان بهذي الفتنة ومن وقوعهم على ذى المحنة لا هم سلمنا من الأعجاب واختم لنا اللهم بالثواب

الكبر

وقد مضى في أول الاجزاء ذكر لبعض هذه الاشياء وان مما لاخلاف فيه بانه ذنب لمن ياتيه الكبر والكبر بحق المولى عظمة لله ربي - جلا لانه بالكبرياء قد وصف لنفسه وذاك في الاى عرف وانه في الخلق مما قد يذم وذاك شيء باطل وقد حرم وفيهم لما يكن بصدق حيث محل النقص شأن الخلق فمن غدا بالكبريا متصفا فانه في امره تكلفا يتصفن بصفة لم تك من اوصافه بل من صفات ذي المنن ومن ذرى علو ربي ذي القدم وكبريائه تعالى والعظم يلزم تواضعا لربه العلى ويسلكن سبل التذلل وقال بعض يهتكن لستره من كان قد جاوز فوق قدره وقال بعض انه لقد رفع لعمر الثاني مقال وسمع بان ابنا لك خاتما جعل قد اشترى فصابه وما نكل بالف درهم وعندها كتب اليه قد انباءني بعض العرب انك قد شريت فص خاتم بقدر الف كان من دراهم فبعه يا بنى ثم أشبع بذاك الفا من اناس جوع

واتخذن من حديد صيني لخاتم واكتب به في الحين يارحم الله فتى قد عرفا لقدر نفسه وما تعجرفا ولم يبح رب الورى للخلق ذلك بل حرمه بحق على جميع خلقه من انبيا ملائك وغيرهم واصفيا. وانه اول ذنب وبه مستوجب ابليس لعن ربه هذا هو المشهور عند القدما اما الذي يراه قطب العلما