الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦٦يلزمه
للخلق
لان ذاك الترك تحريم لما لا يعلمن إنه قد حرما وإن يكن في ذلك المال دخل أو في زواجه بباطل حظل أو يعرضن فيهما الباطل له وقد نسى ما كان قبلا فعله فهو له العذر إذا ما دانا بتوبة من كل وزر كانا وبالخلاص من جميع حق لله أو وهكذا الحج مع الزكاة والصوم مع أنواع كفارات وذاك في أهل الوساويس غدا مؤكدا وسائغ فيمن عدا ولكثير المتورعين قد أضل في حلالهم متى رصد حتى لقد حرمه عليهم وقد أضل من له المحرم حتى احله لهم فاثبت على دينك تسلم من ضلال وبلا ثم على الله أتكل ولا تكن ممكن الشيطان جلاب المحن وخذ لدى امرك باليقين بان تصدقت بكل مالكا محرمة بالعمد وانتهكتا ما تطلقن به ونحو ذلكا
من دينك المطهر المكين وأستصحب الاصل فان عارضكا أو بعته للغير أو نظرنا أو قلت من لفظ كذا لزوجكا
فلا تدع ما من حلال ظهرا بما من الشك لديك خطرا
فمن بتطليق فتاة حلفا
وما درى ما قاله وما حلف
ومن لمال كان قد تناولا أو إنه أفسده وأبطلا
ويعلمن
إنه
وشك في الحنث الذي قد وصفا
عليه لا تحريم فيما قد وصف
لمية
وبعد ذاك شك في القضية
أو كان في مال أمرئ تصرفا
وقالا
بعض التقات أن هذا المالا
لعله لغير من قد عرفا
ويطلبن
تخلصا
ليس له أو منه بعض قد يسم فليتخلص منه مثلما علم وليدع الشك وقول الثقة إن كان واحدا ولا يلتفت إلا إذا ما الاحتياط قد طلب فليدفعن ايضا إلى من قد نسب
466