سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٣

اوله العجب فانه نظـ

عبادة منه لخالق البشر

فاعجبته نفسه فارتفعا وقد ابي لآدم أن يخضعا فالعجب للكبر يكون سببا ومنه ينشأ الكبر حين اعجبا وقال بعض العلما اول ما عصى به الرحمن ربي في السما للحسد المذموم وهو حسد ابليس آدما وقال اسجد وأول الذنب الذي قد اذنبا في الارض ايضا حسد قد ركبا وهو الذي يحسد قابيل الشقى به اخاه فهوا في الزلق وانما اشرك ابليس متى ما نسب الله الى جور اتي قال أأسجدن لمن خلقته من طينة وحماء انشاءته فاول الاشراك بالجبار اشراك ابليس عدو البارى قلت وفي القرآن ربى ذكرا بان ابليس ابى واستكبرا ما وصف الله له بالحسد ولا يعجب حين لما يسجد فاول الذنب على ما قدارى كبر بابليس اللعين قد جرى والكبر فهو سفه للحق كذاك غمط كائن للخلق من ذاك تحقير لما قد حرما تحقيره الهنا بارى السما كاءن يحقرن لعلم كان من علوم اسلام فذاك يمنعن ومثل ان يحقرن مسجدا لهم وتحقير لانسان بدا وهكذا من يتعاطى منزله وانها لما تكن من قبل له منزلة في العلم أو أعمال أو انها في الرأى أو في المال أو في شجاعة وقد يحتقر بمن يكون دونها يقصر مع ان ما يدعى من منزلة في العلم او في غيره لم تك له تكبر على ذوى التجبر تواضع لذي الجلال الاكبر لانما ترفع عليهم بغض لعصيان يكون منهم ورادع عنه لانه منتى ترفع المرؤ عليهم وعتا لاجل عصيان اتوه تركوا عصيانهم أو بعضه وسلكوا