الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٥ــبر
ذى حاجة او الذي تفقرا او كان عن حق غدا مستكبرا رابعها النار بدار الآخره ففي حديث بعضهم قد ذكره الكبريا رداؤه والعظمه ازاره سبحانه ما اعظمه قال فمن في واحد اى منهما نازعنى ادخلته جهنما وان للكبر الذي على الورى سبعة اسباب وهاك ما نرى أولها العلم وهو الاعظـ لرفعة في قدره قد تعلم علاجه ان يعرفن جيدا بان فضل العلم انما بدا بالعمل الذى به قد يجرى وان من ذلك ترك الكـ وانه عن جهله لا يخرج ما دام هذا الكبر فيه يلج فانما الركوب للمعصية جهل بحق الله رب العزة وجاهل فاعلها لا فرق قط ما بينه والجهلا اولى الشطط وهكذا لا فرق بينه جرى وبين ابليس الذي قد خسرا علاجه لينجون من هلكه يعرف أن كبره مشاركه لله من من عدم قد أوجدا وان فضل العلم انما بدا لاجل توحيد عظيم المنة وقصد تنزيه له عن شركة الثاني مما قد ذكرناه الورع وهكذا عبادة بها صدع علاجه يعرف انه خرج يعرف انه خرج عنهن ان فى الكبر يوما قد ولج ب ونسب وانما علاج ما قد نكتب
ثالث ذاك
ان يعرفن انما التعزز بنسب وحسب قد يبرز تعزز بما لغيره وجد من الكمال وعن الهادى ورد من ابطاءت اعماله به فلا تسرع انساب به ولو علا رابعها الجمال ثم اكثر من يتكبرن به ويفخر هي النساء وعلاجهن بان يعرف ان وجههه ولو حسن فان ذاك نظر في الواقع لظاهر كهذه الرواتع وغفلة عن باطن تحصلا ذاك الذى قد ينظرنه العقلا
13