الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٦تنقذرة
أول من قد يتعاطى المفخرة لنطفة منتنة مس من المبال خرجت للمثل واختلطت بمثلها في الشكل وهي دم الحيض وان آخره لجيفة وبين ما قد ذكره يحمل في أمعائه للعذره والبول في مثانة مستقذره وذلك المخاط والبصاق في انف له يحمله ايضا وفي ويحملن في اذنيه الوسخا والدم في عروقه قد رسخا وانه يزاولن للغائط بيده ثم لبول ساقط ويرجعن في ذاك للخلاء في اليوم مرات بغير جائي خامسها قوته كالغلطة او كل هاتين متى ما تثبت علاجه ان يعرفن أن ينظر بانما البعير ثم الحمر اكبر منه خلقة وأعظم وباسها اشد حين تصدم فتلك اوصاف عليه فيها فاقت بهائم بما عليها انها عنه بحمى ساعة تزول أو يوم اتت وليلة
ولم يكن لديه من سلطان في حفظها وليس في الامكان سادسها المال واما السابع فانه البنون والتوابع من الجوارى ومن الغلمان ومن اقارب له اداني وسائر الاتباع والاعوان وقربه ايضا من السلطان علاجه يعرف في حالاته بان ذاك خارج عن ذاته شاركه اليهود والنصارى فيه مجوس عاندوا الجبارا وان ذاك عرضة الزوال والانقلاب وزوال الحال ومن علامة لكبر حله محبة القيام في الناس له بدون وجدان كراهيته هنا من نفسه لماله قد كونا فان يكن يكره ما قد فعلوا له فلا يضره ما يحصل من ميل طبعه لحب ما ذكر وليحذرن مع ذاك غاية الحذر وان من انواع كبر فضحا بان يحب المرؤ او ان يفرحا
-
14