الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٧ان يمشين غيره وراه اذا مشى لمطلـ
معت
عناه
فقد مشى الى البقيع المصطفى فتبعته صـ حبة فوقفا وقال بعد ذا لهم تقدموا ثم مشى خير الورى خلفهم وقال اننى لقد سـ خفق نعالكم وقد اشفقت ان يقعن شيء من الكبر على نفسى فما انزهه وافضلا وان من ذلك ان يمتعنا من ان يزور غيره ترفعا مع ما من الأجر العظيم يحصل له بزورة اليها يرحل وان من انواع كبر عرفا في المرء فيما قيل ان يستنكفا ان يجلسن لديه شخص الا ان كانا ما بين يديه حلا لاجل ما ترفع قد كانا اذ قدره عن مثله قد بانا وهكذا ان يتوقى ايضا يجالس العليل او للمرضى لو غير مجذوم وغير ابرص وما كمثل ذلك المخصص او يتوقى ذين عند الجلسة ترفعا ليس لاجل السنة وان من ذلك ان لا يعملا اشغال بيته كذا ان يحملا ه لبيته بنفسه والدون ان يستنكفن من لبسه كان أبو هريرة يستخلف على مدينة اذا ينصرف ثم يشق سوقهم بحزمة من حطب مناديا بجهرة جاء الامير او يقول اطرقوا له لكي يروه اذ ينطلق ومرة قد بعث الفاروق له وال على البحرين فيها استعمله فدخل البحرين وهو راكب على حمار واليهم. ذاهب فيجعلوا يصوتون جهرا ان للامير اطرقوا قد مرا فهؤلاء صحبه الاراوع قد كان من خلقهم التواضع وهم اعز الناس عند البارى وعند خلقه بلا انکار كان محمد سليل واسع اذا مشى لمسجد أو جامع يمسك منه يده على اليد ويمشين مشية المقيد
متاع
-