الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٩ومن تطاطا راسه اظلنه وصار ظل السقف نافعا له وقد روى ايضا لخير البشر بان من مات من الكبر برى ومن غلول ومن الدين دخل في جنة الرحمن يانعم المحل ثلاثة لا ينظرن اليهم يوم القيام ذو الجلال الاعظم ولا يزكينهـ م ــهم فيما روي لنا عذاب مؤلم شيخ على فعل الزنى قد عكفا وملك بالكذب كان اتصفا وعائل اى رجل فقير مستكبرا ياويح ما يصيروا الرياء
ولـ
ثم الرياء وهو ايضا سبقا فيه الكلام ومضى منمقا وانه لطلب المنزلة في قلب هذا الناس بالارادة لما يكون من خصال الخير وبعضهم قد قال في التعبير ارادة لنفع هذى الفانية بعمل كان لدار الباقية وذلك الرياء قد يستعمل لجلب جاه حيثما قد يحصل كمثل من يقصد بالعبادة بانه يشـ هر بالزهادة كذاك بالارشاد للاصحاب وكثرة المريد والطلاب ومثل من يمشى وقد يطلع عليه ناس حيث كان يهرع فيترك العجلة عند مشيته كيلا يقول من يرى تعجلته بأن هذا من اهيل اللهو لاجل اسراع له والسهو وليس من أهل السكون لاولا ممن له الوقاي ما بين الملا ومثل من قد يسبقن اليه ضحك او المزاح قد يبديه وعندها يخاف من ان ينظرا اليه في حالته تلك الورى بعين الازدرا والاحتقار فيتبعن ذاك بالاستغفار ويتنفسن هنا للصعدا ثم يقول بعدما منه بدا ما اعظم الغفلة من هذا البشر عن نفسهم تحسر ا لما صدر والله يدري انه لو كان في موضع خلوة له وموقف
1