سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢١

ثم الرياء فهو شرك أصغر ان كان بالطاعة ما قد يذكر اما اذا ما بالمباح كانا او المعاصي فكبير بانا قد جاء في القرآن والاخبار بانه شرك بلا انكار في آخر الكهف وفيما قد اثر عن النبي المصطفى خير البشر يا أيها الناس لاعمالكم قال اخلصوا فانا ربكم لا يقبلن من عامل اعماله الا الذي قد كان خالصا له ولا تقولوا ان ذا للاعظ فانه للرحم

وليس للرحمن شيء منه جل ولا تقولوا ان هذا للاجل ولوجوهكم فان ما ذكر لوجهكم لا للاله المقتدر فانما الله العلى الاحد ليس له قط شريك يوجد ولمعاذ قال يوما عمر وقد راي دموعه تنحدر

ماذا الذي يبكيك قال كلم سمعته من أحمد منتظـ سمعته يوما يقول انا ادنى الريا شرك برب الحسنى قال الفضيل بن عياض العمل للناس من فعل الرياء يجعل ويزكة ايضا لاجل الناس شرك بهم يهوي لام الراس وانما سلامة الانسان خلاصة بمنة الرحمن وكون ذلك الرياء شركا معناه فيما كان عنهم يحكى بانما الاعمال فيه تاتي لغير زيي واسع الهبات. كمثلما ليس يجوز وبه جزاء شرك واقع من ربه وغير محكوم على المرائي بحكم مشرك بدى الآلاء وانه لمحبط اعمالا رأى بها وغيرها ابطالا فان يتب فانه يرجع له كل الذي من عمل قد عمله الا الذي فيه الريا قد وقعا فانه عندهم لن يرجعا وهو من الانسان كائن وان فيما يباح او حرام قد زكن والخلف عنهم في الريا هل عرضا فيما يكون فعله مفترضا

- 19 -