الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٢فقيل غير كائن في الفرض وجاء ايضا في مقال بعض بانه لكائن وهو الاصح لان من ادى لغرض متضح لربما يرائين من وجدا بانه حسنة عند الادا وانه جاء به كمثلما قد أمر الله به والزما ويحصل الرياء في فعل ذهب زمانه كذا بات مرتقب كمثل وعد انه سيفعل كذا كذا مما لديهم يجلل ويقفن بحاضر ياتيه وبالذي لم يعزمن عليه او انه قد كان في خلاء كنطقه بصورة الرياء او انه يعقد نية هنا ويعزم الفخر بما قد كونا وقال بعضهم يكون الرجل في قعر بيته عليه مقفل وواقفا يصلين للاحد في جوف ليل ليس عنده أحد وهو مراء ان يكن هذا الرجل احب في ضميره متى يصل ان يظهرن ما كان قد اتاه للناس كى يراه من يراه ثم الرياء واقع بفعل جارحة وفعل قلب يدلى وقيل ان الدين باق في الورى ما دام فيهم الرياء ظهرا معناه انما الفتى يرائي بما له كان عظيما رائى او انه كان لغيره يرى يفطنة ويجل الخطرا فما بقى الناس يراءون بما قد عملوا من عمل قد قدما فانهم باقون في اعتقاد بان دين خالق العباد دين عظيم وشريف القدر ومن يرائي فاعل للكفر لكنه يحصل للاديان به اعتزاز وعلو شان يؤيد الاله دينه الاتـ تم جاء بقوم لاخلاق عندهم كم فاتح للشرك من امصار وقاصم للكفر من اعمار وكم فتى مقر علوما جمه ومنفق الاموال بين الامة فانتفعت بذلك المذكور ناس ليوم البعث والنشور