سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٣

نجوا به ويهلكن من فعل ذاك بما من الريا منه حصل قال السمرقندى يقال لولا اهل الريا والساهرون الليلا لخربت دنياكم وانقلبت وانها من هلكوا قد خربت ثم الريا يكون عند النظر بترك طاعة لأجل البشر اي خوف ينسبوه للرياء لاجل فعل منه كان جائى وترك عصيان لاجلهم اتى لا للاله فرياء ثبتا لكن هذا داخل في جملة فعل الريا فيما نرى بالطاعة اما بان يترك فعل خير عندهم ليعلمن في السر لقصد ان يقوى بذاك الاجر فجائز وليس فيه نكر والترك للناس نفاق علما وعمل بهم فشرك حرما واعلم بأن ما به فعل الريا ست خصال في الذي قد رويا اولها الابدان وهو مثل ان يظهر منه للنحول في البدن والاصفرار وذبول الشفة والخفض للصوت بحد المكنة لكي يدل ما ذكرناه على قلة اكل منه حين اكلا وشدة اجتهاده اقبال على عبادة لدى الجلال وخوف اخرى سهر الليالي وكثرة الاحزان والاوجال والثان زينة كلبس الصوف تشميرة لنصف ساق يوفى كذاك ايضا لبسه المخرقا من الثياب والذى تمزقا ولبسه الغليظ والمرقعا لكي يقال ان هذا اتبعا للسنة الغرا وكيما يصرفا اليه ايضا حينما تقش لا عين الناس بحينما غدا مخالفا لزيهم بما بدا الثالث القول كمثل النطق والوعظ بالحكمة بين الخلق كذاك بالاخبار والآثار وحفظ خلف القادة الاحبار لكي يقال علمه غزير وان هذا عالم تحرير وهكذا تحريكه للشفة بالذكر لله العظيم المنة

فا

21