سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٤

والأمر بالعرف وبالاحسان والنهي عن نكر وعن بهتان بمشهد الخلق واظهار الغضب لفعل منكر اذا ما يرتكب كذاك اظهار نأسف على فعل المعاصى والمخازي في الملا والعمل الرابع مما ذكرا كمثل تطويل قيام اظهرا او الركوع والسجود وكذا تعديل اركان على هذا الحذا اطراقه للرأس في الهيئات كذاك ايضا ترك الالتفات الخامس الاصحاب والزوار اذا اليه اقبلوا وساروا كمثل من قد يفرحن بالكثرة منهم اذ ازا روا له والمشية وراءه عند ذهابه الى كجمعة أو دعوة عند الملا

مباهيا بهم وليس يذهب منفردا ما عنده من يصحب لكي يقال ان هذا مرشد وكامل بين الورى وسيد سادس ذاك الترك للاعمال للناس فاعمل لا تكن مبالي لا يخلص العامل ما قد عملا حتى يكون عنده هذا الملا كمثل احجار وكالا عواد وغيرها من سائر الجماد لا يتقربن اليهم ابدا بفعل شيء أو بترك ان بدا كمثلما لا يفعلن ما ذكر بحجر ولا بعود من شجر وقال خير الخلق حين سئلا عن صيغة الاخلاص ما بين الملا فقال ان تقول ربي ذو العلى فتستقيم مثل امر جعلا يعني به لا تعبدن هواكا او تعبدن قط سوى مولاكا وتستقيم في عبادة الاحد كما امرت سالكا سبل الرشد وفي معاني ذلك الاخلاص قد قيل بان يريد من كان عبد بالطاعة التي لها قد عملا وجه الاله الفرد جل وعلا ولا يريد احدا سواه بها فذا اخلاصه معناه وانها لخمسة اقسام ياتي بها في بابنا النظام احدها بان يريد من عمل خلاصه من العقاب والوجل