سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٥

الثان ان يريد بالاعمال يفوز بالثواب في المال ثالثها بان يريد الاولا والثان ايضا بالذي قد عملا رابعهـ ا يفعل للحياء ذاك من الرحمن ذى الآلاء خامسها ان يفعلن للحب ما يفعلنه للاله الرب من غير ان يلاحظن ثوابا بفعل ه ذاك ولا عقابا سادسها ان يفعلن اجلالا ذلكم لربنا تعالى يعالج الرياء باستحضار وعيده في دركات النار لكل من يعتقد الرياء في كلما كان به قد جاء ووعد اخلاص لمخلص العمل لله لا يبغى ثوابا من رجل وان افضل الذين اخلصوا لرجل لنفسه يخلص بدفعه لخاطر الرياء في حينما كان اليه جائى ثمت من يدفعه من بعد تحسينه في قلبه بالرد وبعده من يتدافعنا معه اليه ليس يسكننا ولا يضره ركون طبعه اليه ان يسار عن لدفعه ويكرهنه حينما قد أقبلا ولم يمل اليه لما نزلا اما اذا كان له قد تابعا لو انه يكرهه اذ وقعا او انه لم يكرهنه اصلا او انه رائى بفعل ادلى ولم يكن بنفسه قد خطرا ان الريا محرم على الورى لاجل ما في نفسه من غلب حب له او جهله المنقلب فانه لا يقبلن العمل منه لما كان عليه يحصل وعالج الرياء باستحضار بانه أن يعلمن الباري ما قد فعلته فاى فائدة في علم غيره علي عائده وانه لم تك للمخلوق من قدرة يقدرها او طوق ان يرفعن منزلة كلاولا يحطها وان يعز للملا وان يذل احدا من الورى او يغنين احدا او يفقرا

23