الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٦بل ان كل هذه الاحوال لله ذى الآلاء والجلال فهو الذي يغرهم ويضع وهو الذى يعطيهم ويمنع وهكذا يستحضرن في قلبه ان كيف يأكلن رزق ربه ويعبدن سواه باستحباب وانه يرغب في الثواب لا ينبغي ان يظهر التنفلا من ليس يقتدى به ان يفعلا اذ ليس يا منن من الرياء وغير واثق بالاقتداء وليبد فرضا قاصد الاعلاء لعمل وأجر الاقتداء وقد أتى فى عمل الابداء سبعين ضعفا يضعفن للجائي ان كان قد اظهره من قد عمل لقصد الاقتدا به فيما فعل ومن مخافة الريا أسرا ضوعف سبعين له وبرا ثم الريا قد جاء للأوائل اما أرادة لحمد عاجل أو مع ثواب أجل بما فعل ويفسدن ثانيهما ما قد عمل لأنه كبيرة كالأول وهو ارادة الحمد اعجل وان يكن قد عارض الريا أحد وما نفاه عنه ذاك وابتعد فالخلف هل ذاك ريا جعلا لانه في نفسه قد حصلا أو لا يكون ذلكم رياء حتى يحققن مهما جاء فان يكن حققه واعتقدا ثم اطمأن للذى منه بدا فانه منه رياً يعبـ لو أنه يغفل عنه بعد وبعضهم رخص لو قد حققه لم ينفه في حينما قد طرقه ما لم يبدل قصد أجر الحق بحبه لحمد هذا الخلق والحب للحمد يكون معصية مخزية راكبها ومرديه وانها لحب حمد الخلق له على الذي من المعاصى فعله وقد يكون غير ما عصيان وهو الذى ابيح للانسان كمثل ان يحب حمد الناس له على الذي من صنعة قد عمله اتنفقن عنه لا بفخر ولا رياء كائن في الامر
24