سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٢٧

وقد يكون طاعة لذي العلى كمثل ان يب للحمد على طاعته ليس لحظ النفس بل لغزة الاسلام والدين الاجل والاقتدا به لما قد فعلا ان من ريائه الخفي قد خلا وهذه الطاعة ليس تلزم وقد يكون ذاك فرضا يبرم كمثلما ان يطلبن المنزله مع ربه والدرجات الكاملة والملاء الاعلى واهل الذين ممن مضى في سالف القرون وهكذا ممن اتى من بعد وحاضر ايضا يرى ما يبدو ونيله للدرجات الوافرة مثل الشفاعات بدار الآخرة كمثلما ان يشفع النبي له او يشفعن لغيره ان فضله ومثل ان ينجو من العقاب والخزي في اخراه والعذاب ويلزم الانسان بغض الكفر واهله من اي كفر يجرى ويحرمن على الفتى بحالة ان يتمنى الكون من جماعة يعظمن بها ويحمدنا لنيل دنيا ويكرمنا وجاز حب ما به قد جرا نفعاً وما قد يدفعن الضرا لو ذلك الجر أو الدفع غذا لغيره فيما يباح وبدا وهكذا ارادة ان يذكرا في ذلك المباح حين صدرا ويعرفن فيه ويقصدنا قنية ويفعلن ويأمرنا اى يأمر الناس ليذكروه بذلك الامر ويعرفوه كمثل صنعة يحب يشهر بها مع الناس اذن ويذكر وانه يحسنها ان عملا لتنفقن وكى بها يحصلا مالا وذا كمثل الخياطة صناعة نجارة كتابة لا مع ارادة لكيما يحمدا بها وأن يشرف بالذي بدا وجائز نصب علامة على ان يعرفن هذا بها بين الملا لقصد ان يأتوه للحاجات لنفع دنيا ولاخرى تأتى بدون ان يطلب في ذا الحال له مثل مباهاة ومثل منزلة

-

25