الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٨وذلكم كمثلما ان يكتبن في باب داره التي فيها قطن لاسمه واسم ما قد عمله كمثل غناء واقرا فعله وكاحتساب كان او انصاف بين الانام من ظلوم جافي قصد النيل الاجر والثواب وهكذا خياطة الاتواب وانها بصفة معلومه من الصفات عندهم مرسومه وذلك الغنا الذي هنا قصد به غناء كان بالشعر يعد ذاك الذي ما فيه من تهجين لكنه لمثل عز الدين والخلف في سماعه اجازا بعض وبعض لم ير الجوازا واول القولين هو الراجح ان لم يكن في ذا السماع قادح فالمصطفى قد صح انه سمع بنات انصار له متى رجع الى مدينة يغنين وقد يضربن بالدفوف هكذا ورد اما اذا ما كان في الاشعار ما يستهجنن قذاك مما حرما قبل وانه على ذا يحمل ما كان بعض منهم قد ينقل ان الغناء ينبت النفاق في قلب كماء ينبت البقل الوفى ويكهن للرجل الاخبار عن ما فيه من خلق جميل وحسن كمثل صبر منه للعشير وللرفيق وسوى المذكور بمثل حمل للاذى ان اجرموا وعدم احسان اليه منهم وهكذا الاخبار عن مكارم اخلاقه كالصبر في الملاحم والجود مع اصناف فعل البر مما يكون من مباح يجرى من كل ما يرغبن فيه او طاعة كراهة التنزيه ان كان لم يقصد رياء ومتى يقصده فالتحريم فيه قد اتى وبعضهم يقول في الاخبار بما يكون طاعة للباري فان ذاك الأمر شيء يحرم وفعله بينهم مذمم لو دون قصد لرياء طارى ان ينقص الثواب بالاخبار وقال بعض العلما له تبق حسنة واحدة لها لحق
26 -
-