الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٩ان كان بالاخبار لما يقصد ان يقتدى به لذاك مقتدي او يقصدن تحدثا بنعمة وما دعاه قوله في الصورة الى طلاب رتبة دينيه وهكذا ان كان دنيو به مباحة يبلغ بالاخبار لها بدون ما رياء طارى فان يكن للاقتداء قد قصد او لتحدث بنعمة الصمد ويامنن من الرياء جاز له ان يخبرن بالذي قد فعله وبالذي سينعفلن وبما يشرع في فعل له ليعلما وقيل غير جائز أن يخبرا بفارغ من شأنه بين الورى وصححوا جوازه وقد فعل ذلك صحب المصطفى الهادي السبل للاقتداء وتحدثا بما كان به الله عليهم انعما فانما تحدث بالنعم ــة بلا رياء وطلاب سمعة ودون فخر فهو للعلام شكر على العامة الجسام قال النبي المصطفى لمن منع يسلفه الا برهن قد وقع والله اني لا مين في السما وهكذا في الارض عنه رسما وقال ايضا يوسف الكريم انى حفيظ وكذا عليم ويحرمن للمرء حب الحمد يوما على غير فعال يبدى كمثلما ان يفعلن فعلا سواه قل ذلكم او جلا ثم يحب يحمدن عليه هذا وماله فعال فيه كذاك ان كان لقصد فخر وخيلا فذاك اى حجر وان يكن لم يقصدن الخيلا والفخر فليخبر بما قد فعلا ان كان فعله صحيحا وقصد لغرض هذا صحيح واعتمد وقد اتى عن النبي الهاشمي انى خير ولد لآدم واننى اول من قد يقرع لباب جنة حديث يرفع والخيلا والفخر شيء يحرم الا لدى الجهاد اذ تقدموا فالخيلا والفخر في القتال وفي الجهاد ايما حلال
- YV -