الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٠بكل ما كان وما لم يكن لكن يتعريض وقول حسن او كذب اذ نال في الاصلاح وفي الوغى من جملة المباح لكنما التعريض في الخطاب احسن من مقالة الكذاب والفخر في القتال ليس بحجر ولو بفعل الغير هذا يفخر وذكره مآثر الآباء وما لهم من صفة العلياء وذكره لقومه اهل الهمم وما لديهم كان من وصف الكرم وقوله انا الذى قد عرفا اقدامه يوم النزول والوفاء انا الذي هزمت للاعادي انا الذي صمدت في الجلاد كمثل قول عن على ذكره انا الذي سمتنى امى حيدره كلبث غايات كربه المنظره او فيهم بالصاع كيل السندره بدون ما قصد الى افتخار على سوى الاعداء والاشرار ودون قصد الفخر بالجنان بل يجعلن ذلك باللسان يكون قاصدا بذاك الفخر الى اهانة العدى والقهر وجائز أن يمدحن مبتدع وذا كبيرة ومن باتي الشفع تقنية من باسه وكف ضر لدارة له ودفع شر لو انه عن غيره من اقرب أو ابعد مصادق مقترب ويضمرن خلاف ما قد قاله والله لا تخفى عليه حاله كمثلما يجوز حب توسيع رزقه وطول مدته لمن به كان يجر نفعا او يد فعن عنه الضرار دفعا ويتمنى لاخيه المسلم ذرية تطيع مولى النعم ويدعون له بها وجازا ايضا لغير مسلم قد فازا ان يتمنى صالح الذرية من دون ان يدعو له بلفظة وماله ان يتمنى مالا يكون او ما قد غدا محالا كمثل ان يطير للسماء او حيثما يريد من فضاء كذاك ان يكون هذا الجبل من ذهب لنفسه ذا يجعل
صحبته