الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣١فانه لا يمكنن في العادة لو ان ذاك ممكن في القدرة وكونه لا يبعثن في الحشر والنار لا تكون بعد النشر او كونه غير مكلف بما كلف من فرائض ورسما وكونه ان دخل النيرانا يخرج منها بعد ما قد كانا او يتمنى ان يرى رب السما فان ذا مما غدا محرما كذاك ايضا لفظة الشهادة تغنيه عن اعماله الخيرية او يتمنى يدخل الجنانا وهو على دنياه حي كانا او يدخلن جنة الرحمن في حالة الاصرار والعصيان او يتمنى انه يعطى له ملك سليمان وان بنا له او درجات الانبياء والرسل فان ذا جميعه لا يفعل ودرجات الصحب والاخيار جاز كما لك فتى دينار وماله بان يقول ارزقني يا واسع العطا ومولى المن فهم النبيين وحفظ الرسل وكلما كان كهذا المقول ولا على رتبة على البشر في هذه الدنيا ولا في المستقر ومن تمنى ان يكون في الملا من أنبياء أو يكون مرسلا فانه كفر نفاق قد كفر لان خاتم النبيين ذكر وفي الدعا بالكفر والعصيان على اخى براءة قولان فقيل بالجواز حين ما ذكر بغض له وشمة لما فجر فصار ما يقول في ذي الحالة لذلكم من جملة البراءة وقيل بالمنع وذا هو الاصح فيما رأه القطب وهو متضح اذ ذاك حب لوقوع المعصية وشهرة للموبقات المردية وانما الدعا عليه يستحق بما هو العقاب في يوم الفرق كمثل تضييق له في القبر وكعذاب النار بعد الحشر لا بتعلم أحد لقصل يعلم الناس به ويبدي باي علم كان من علوم لو كان ما قلنا من التعليم
1
29
1