الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٢به اراد وجه ذى الآلااء خشية ان يسقط في الرياء او انه في شهرة يرتطم من حيث لا يدرى بذا ويعلم وحقق القطب جواز ما ذكر كذا ابو اسحق حينما نظر قالا بل القصد لذاك مستحب لانه سعى الى طاعة رب وذاك مأمور به في الجملة سو أدا لواجب مثبت فانه ما أمر المكلف يعلم الناس لما لم يعرفوا الا وذلك الاخير قد أمر يهيئن لقبول ما صدر وان ذلكم من القيام لله في شعائر الاسلام وليجنب عوارضا من قصد ترفع وشهرة وحمد وما له طلابه بحال لامر دنيا مثل جمع مال ولا رياسة ولا مفاخره ولا نفوذ لكلام سطره أو لمماراة ولا قضاء بين الورى كلا ولا افتاء او لاذان او لامر البشر بالعرف والنهي لهم عن منكر ونحو ما قلنا به من أمر دين ومن أمور دنيا تجرى بل بتعلم ان يشا التعلما تقربا لله بارى السما بقصد برضى عنه ربه الاجل وينفين الجهل عنه والخطل ولاداء الفرض والذى لزم من فعل واجب وترك ما حرم ولنوازل اليه تأتى كمثل انواع المعاملات من الشرا والبيع وارتهان رهن نكاح وطلاق عاني كيلا يقارف الربا والمحرما والغش يوما والزنى المذمما وللذى من شرف له حصل حتى لان رتبته العلم الاجل تلى بلا شك ولا امتراء لرتبة النبوة العلياء ولينال منه حين حصله جزيل فضل وثواب الآجله اذ لم يكن افضل من علم سوى الفة دين عند من لها حوى فانما ثواب ذى اذ تحصل افضل من ثواب علم ينقل