الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٣٣-
لكن بدون العلم ليس ينتفع بها بحيث من على الجهل سكع قد يتالفن في معصية او في مباح كان أو كراهة ويحسبن انه تالفا في الدين من له من الناس صفا قال الامام القطب فيما قد ارى ان ثواب العلم اعلى قدرا وانه افضل حتما واجل من الفة لو أن شأنها جلل قلت ولا اعدل بالعلوم بعد اداء الفرض القيوم لان بالعلم يطاع الله جل ويعبدن والعلم أس للعمل وهذه الاعمال عند الناس لا تتبنى الا على اساس وجائز ان يتمنى كالقضا من نحو افتا واذان مرتضى ونحو تعليم وغير ذاك من امور دين والدعا بما زكن لغيره من أحد تاهلا له بلا قصد رياء اولا او اجل شهرة كمثل من قصد بما ذكرناه وما له نعد لابنه لاجل ما رياء او قصد فخر كان بالابناء او قاصد بان يجرجرا لنفسه منفعة وذخرا الفخر والخيلاء
الخيلاء والفخر ممن يفتخر كبيرتان فاجتنبهما وذر وقد مضى الجواز في هذين حال قتالهم لنصر الدين ليهزم الاعدا وكي يشجعا اصحابه وللعداة بردعا وهكذا عند المخالفينا يجوز كي يعززن الدينا كاءن يقول ديننا افضل من دينكم وصحبنا اهل السنن افضل من اصحابكم ويذكر من ذلكم لصحبه ويظهر ما قد يقوى لقلوبهم به ومثل ان يقول في خطابه منا الذي قد كان علمه كذا او صومه وما على هذا الحذا مما به اصحابه يشجع ويو هنن اعداءه ويضع من مشرك قد كان او موافق منافق مخالف مشاقق