سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٤

وبصلوة نفسه لا يخبر ونحوها من فعله ويظهر وجاز ان يقول في القتال فينا كذا كذا من الرجال وهكذا من فرس هجان وهكذا ايضا من الشجعان او عندنا الصيد بنو فلان ونحو ما قلناه في ذا الشان مما به للمسلمين قد يجر نفعا ويدفعن عنهم للضررر وكان ذاك الامر ام لم يكن لكي يقوى صحبه في الموطن ويهز من أعداءه ويكسرا قلوبهم بماله قد ذكرا وقد رأى المختار من نزار ابا دجانة اخا الانصار يختال في مشيئة يوم الوغى فلم يعبه بل له قد سوغا وقال ان هذه المشيئة قد يبغضها الهنا الفرد الصمد الا بذا الموضع يعنى الهادي بما يقول موضع الجهاد وجائز ان عند هذا الحال بالقول مهما كان والفعال او بلباس وكذا بمركب ونحوه من كل امر مرهب والفخر فيما جاء عن اعلام تعظيم نفسه على الانام ورتبة

بماله قد كان من منزلة فى فعله أو غيره ورتبـ والخيلا اظهار ما ليس به كذاك قال بعضهم في كتبه وبعضهم يقول ان الفخرا تطاول على الانام طرا بالذكر والتعديد للمناقب كانت له أو نحو جواب والخيلاء فهو التكـ كذاك في القاموس ايضا يذكر ظاهر من امر مسببان نشاً عن كبر

حسب

ــبر

وذان لان معنى الكبر فيما قد نرى تعاظم بنفسه على الورى وقيل ان الفخر باللسان والخيلاء لمشية الانسان وبلباس وكذا بمركب فاحذر فعال الخيلا واجتنب ثم من الحرام حب الشهرة كذاك حـ حب المرء للمنزلة كذا التمنى لهما كذا الدعا لو انه في البر كان وقعا

32