سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٥

وذلكم مثل الصلوة والكرم والبر باق مثلما كان رسم وانما الوقوع في المعصية حب لشهرة مع المنزلة وقيل ايضا ان فعله انقلب معصية في حينما له ارتكب لم تبق ثم طاعة اذ لم يكن يعبد ربه به مولى المنن بل انه شيطانه كان عبد وعبد الهوى فمن ثم فسد لو انه كان بفعل الغير لو باشارة لنحو القبر كاءن يقول ان هذا قبر فلان شيخ لهم اغر أو كان سلطانا لهم متبعا او غيرهم ممن به ترفعا والحب للشهرة فهو ان يحب يكون ظاهر العلو في الرتب بين الورى ويكره الخمولا يحب الاقتدا به جليلا مستشعرا مع ذاك ما قد عملا من عمل او كان عنه غفلا اما الريا فلا يكون لالا الا اذا ما استشعر الاعمالا ويندبن اشهار فرض آتى مثل صلوة الفرض والزكوة وصوم شهر رمضان المرتضى وهكذا قضاؤه اذا قضى وهكذا اخفاء نقل كيلا يبطل فعله الريا تبطيلا الا اذا ما الاقتدا ارادا وامن الريا والفسادا التزيين للخلائق مخالف منهم وللموافق ولصغير وكبير منهم وصالح وطالح محرم مثل لباس لهم يبديه ليصرفن عيونهم اليه كذاك ترك زينة ليعتقد فيه الانام انه ممن زهد اما اذا ما ترك التزينا زهد او اخلاصا فذاك حسنا لانه تواضع لله جل وفي الذي روى لنا بعض الأول رايت خير الخلق حيث انطلقا وان فوقه لثوبا خلقا وقال ايضا لابنة الصديق ان كنت تبتغين للحوق بي فلتكن يا عائش بلغتك من هذه الدنيا التي تحملك

ويحرم

-

33

-