سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٦

كزاد راكب ولا تستبدلى ثوبا الى ان ترقعى وتعملى وقال اياك على ما رويا وان تجالسي لصنف الاغنيا قيل فكانت بعد من خلاف تصدقن بعشرة الآلاف ودرعها مخرق تقول مالي بدنياكم ولو تطول من حاجة بعد الرسول المصطفى حتى مضت صابرة على الوفا وجوز التزيين في مراكب ملابس مسـ ساكن اطايب تسريح لجية ونحوما ذكر لمن اليه في الورى صار النظر كمثل عالم وقاض متبع ومن اليه الناس ايضا تجتمع ومن اليه تنتهى الامور وذا هو الامير و الكبير بقصد ما ان تنفذن منه كلم حق اذا ما قاله ويحترم ويقبلن في صلاح الناس وامر دين منه راي راسي وعند من كان مخالفا لنا كذاك ايضا عند اصحاب الدنا ليرفعوا مقاله ان قالا وليعز دينه تعالى وهكذا الطالب للمباح له كمثل التجر والنكاح وهكذا في مثل عيد تجتمع فيه الورى ومثل سوق مجتمع لانه لو لم يكن يلبس ما يزينه عندهم توهما بان هذا مقتر بخيل او انه المفلس عليل فلا يزوجونه قط ولا يبغون منه لزواج لو علا ولا يبايعونه اذا يرد الا اذا البيع يدا كان بيد لا يقصدن الفخر بالذي فعل لكن لما ذكرته من العلل وهكذا لاجل ما تجمل يجوز ان يزنيين في محفل وهكذا ايضا لاظهار النعم بدون قصد الفخر والذي حرم وجاز للغانية الرداح تزين للزوج بالمباح حتى اجاز بعضهم للغانية لاجل زينة تقص الناصية وشعرا ادلى على الخدين لو انها بالغة في الحين

34