سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٨

وهكذا داع بضر الآخره عليه لو يستوجبن ما ذكره ولا كراهة الذى قد اثنى عليه بالخير وفعل الحسنى في فعل شر مثل من عليه اثنى لعصيان غدا ياتيه والمدح في الحضور من ممدوح من جملة المكروه والقبيح لانه يوقع في الرياء وشهرة وحب حمد جائي وقابل المدح كأنما ذبح لنفسه عن بعضهم قد اتضح وقال بعض حكماء من رضى مدحا بما لم يك فيه قد قضى فانه للساخرين امكنا من نفسه وقد جنى لها العنا من جملة الحرام في قول السلف حب رياسة وحب للشرف اى حبه لنفسه اما بان يحبه لغيره ويطلبن من كل من لذاك قد تأهلا فان ذاك قد غدا محللا وهكذا تسمية الشريف ثم الرئيس مثل ذا الموصوف الا اذا بقصد بالرياسة تقوية الدين واحيا السنة وقهر باطل واهل الباطل فانه من الحلال الحاصل والزهد في الخيرات تركها كما ان يبغضن من عليها اقدما وليس زاهدا بخير من ترك مالا يلاقى عند تركه الهلك من حسنات غير ما واجبة وغير سنة لهادى الامة ان كان لما يبغضن لجملة فاعل نفل او مريد فعلة ولا نهى عن ذلك النفل ولا خطاء من يفعله وضللا والزهد فى الخير كمثل الرغبة في الشر تلقى اهلها في الهلكة لو انها كانت بحب الشر بنفسه أوحب اهل الضر والبغض للخير واهله معا ورغبة في الخير خير وقعا كذاك عكس ما هنا قد يرسم اى رغبة في الشر شر مولم من جملة الذنوب للمقترف لانما هاذان حرص وقعا على الدنا ممن اليها قد سعى

حب

الرياسات

وحب

الشرق

36