سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٩

للشرف

وجاء عن بعضهم اول ما ينزع ذو الآلاء بارى السما من قلب انسان له كان عرف حب الرياسات وحب للشـ واعلم بانما الهبوط ياتي بقدر الصعود في الحالات اياك والمراتب العليه والدرجات تلكم السنية كن في مكان أن تصب بسقطة تقوم والرجلان في عافية قال اديب رضيت لي همتي بصفة الخمول في البرية لم ترض لي بالرتب العلية وبمقامات الذرى السنية وطيب أحوال العلى لم تجهل لكنها عافية تزيد لي ارسل بعض الخلفاء النجد الى الخليل المرتضى بن أحمد فصادف الخليل حين وصلا يبل كسرة بما وياكلا قال امير المؤمنين اجب فقال مالي عنده من أرب قال له يغنيك طيلة الامد فقال ما دمت لهذين اجد يعني به خبزا هنالكم وما فلست احتاج اليه دائما قيل اقام السيد الخليل في خص من البصرة مثل المختفى لا يقدرن من حالة العدم على فلس لبعض حاجة فيبذلا وصحبة يكتسبون المالا بعلمه احسن بهذا حالا وقسم الزهد الى أقسام ثلاثة زهد عن الحرام وذا هو الفرض وزهد فضل وذاك زهذ كائن عن حل زهد سلامة وهذا زهد عن شبهات للانام تبدو حب الدنيا

الحب في اللغات ميلنا الى ما كان قد وافقنا وما حلا والحب للدنياء يورث الكسل والزهد في آخرة وفي العمل ويورث الرغبة ايضا في الدنا وقسوة في القلب منه وغنا بحيث ان لا تقبح الاوزار لديه والماء ثم الكبار او حيث لا تؤثرن فيه مواعظ من واعظ يوليه

- rv -