الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤١وحينما قد مات ابن المصطفى من اسمه كاسم الخليل عرفا ودمعت عين نبى الامة قال فتى كان بتلك الحضرة الم تكن عن النكاء نهيتنا فقال انما نهيتكم انا عن جزع والشق للجيوب فالحزن قد يكون في القلوب وتدمع العين ولا تقول الا الذي يرضى به الجليل والبعض ما الصبر الجميل قد ساءل وقد اجاب بعض اعلام الاول ان لا ترى لتلكم المصيبة من أثر في وجه ذى الاصابة قالوا وهل أسهل من ذا قال من لم يتغير وجهه لما زكن قالوا وهل اسهل من ذى الصفة فقال من لم يبك للنالزلة قالوا وهل اسهل مما ذكرا قال لهم من لم يصح لما طرا ويدع بالثبور والويل معا ان البكا من رحمة قد وقعا ومن يكن مصيبة تذكرا وعنده استرجع للذى جرى كان له من الاجور مثلما عند نزولها له قد رسما وجاء ان السخط للمقدور تجوير فعل الواحد القدير وجاء عن بعض أولى الذكاء بانه كراهة القضاء تجوير فعله تعالى نسبته للجور في الذي علينا اننينه وذاك ان يعتقدن اني لا استعو جبن هذا الذي بي او انه يعتقدن العفو من سنة ربى ذى العلى وذى المنن فكيف قد عاقبني وهلا رحمنى وقد حباني فضلا وانما كراهة القضاء ان يكره المرؤ مع البلاء ان يقضى الله عليه ذو العلى بما قضاه وبما قد ابتلي يختار ان ليس يكون ما زكن ويتمنى عند ذا لو لم يكن وقال بعض ان معنى حبه دنياه كون حبها بقلبه اعظم من حب لتلك الآخره لو انه بجزع قد اضجره على الذي يفوت من امرهما او الذي كان ينال منهما
فعلا