الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٤٥وضرب المختار للدنيا مثل فانه صورها مثل رجل له ثلاثة من الاخلا وحين رائد المنون حلا قال لشخص منهم قد كنت لي خلا وموثرا بكل امل وقد اتاني من الهى ما ترى فما الذي عندك فيما حضرا فقال لا طاقة لى بامر قد جاء من رب العلى والقهر ان انقصن منه او ان اكتشفا كربك او عنك لشيئ اصرفا لكن انا ذا قائم بين يدك خذ منى الزاد لنفع في غدك ثم يقول بعد ذا للثاني قد كنت عندى اكرم الاخوان وقد اتاني ما ترى من قدر ربى فما تنظر في ذا الامر فقال هذا أمر رب اكبر غلبني عليك لما اقدر او استطيع منه ان انقص شيء لكن عليك سأقوم يا أخي في مرض انت به فان نزل عليك رائد المنون ووصل اتقنت غسلا لك حيث استر جسمك والعورة ليست تظهر وقال للثالث اني قد نزل بي من قضاء الله ما اعيا الحيل وكنت ياذا اهون الثلاثة عندى فما عندك في قضيتي فقال انى لقرين لك في دنيا وفي آخرة وموقف ادخل في القبر بحيث تدخل و انزلن بحيثما قد تنزل ومنه لا اخرج قط دونكا وابدا لست افارقن لكا فأول الاصحاب مال للرجل والثان اهله وهذا فالعمل وفي حديث للرسول المرتضى لم يخلق الرحمن خلقا ابغضا من الدنا وانه منذ خلق لها فلم ينظر لها ولا رمق والحب للدنيا وللاخرى معا لن يستقيما ابدا ويقعا في قلب مومن كما لم يستقم وسط الانا ماء ونار تضطرم وهى وان قد بقيت دوما لكا فانت لا تبقى لها بل تهلكا موقوفة بين السما والأرض مثل السقا البالي روى عن بعض
-
43