سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٤٦

تنادين خالقها منذ خلق لها الى يوم الغناء والفرق يارب يا مولاي لم تبغضني يجيبها خالقها ذو المنن الا اسكتى لا شيء لا شيء سكتي وجاء عن بعض من الائمة بقدر حزن فيك للدنيا تره يخرج من قلبك هم الآخره وقدر ما قد تحزنن للآخره يخرج من قلبك هم الغادره وليس من يفعل في دنياه ما كان من المباح مع من علما بعد انه لها ممن يحب حبا غدا محرما ومجتنب ان كان لم يفعل بما قد كسبا مالا يحل فعله مثل الربى او غرر وما نوى فتأخرا أو خيلا به ولا تكاثرا او سرفا او انه نوى ضرر للمسلمين ولهم اضمر شر ومن يبت وهو اخو كلال من طلب لرزقه الحلال يغفر له من ذنبه ما قد جرى ان يجتنب هنا لك الكبائرا ومن غدا مشتغلا على طلب رزق حلال فهو مثل من ضرب بسيفه الصارم في سبيل الهه والملك الجليل وقال بعض العلماء لولا ازيد عما قاله من جلا اي قاله اعلام اهل الدين لقلت كالضارب بالسيفين وذاك انه به يصون لنفسه وكل من يمون ويتوصلن الى الجهاد بذاك والقتال للاعادي وقال يوما الخليل الامجد الى متى يا ربى التردد في طلب الدنيا فقال الله له امسك عن الذي غدوت قائله فطلب المعاش لما يكن من طلب الدنيا لكم في موطن وقد روى عبادة الرحمن عشرة اجزاء بلا نقصان في الكسب للحلال تسعة تعد وواحد في أمر اخراه فقد والكسب للاموال فيها جائز لو كثرت وحاز منها الحائز بدون ما قصد الى تكاثر فيها ولا قصد الى تفاخر