الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٥٢خامسة يغلق عنه باب توفيقه وحظه الثباب وقال بعض ما رأيت ظالما اشبه بالمظلوم يمشى دائما من حاسدهم وغم دائم ونفس متاب ـع مـ لازم والحسد المذكور في ذ الكلم هو التمنى لزوال النعم من احد بها عليه انعما لو بانتقالها لثان علما وبالسوافي حرمة للحسد ان يحسدن لاقرب أو ابعد ومؤمن ومشرك منافق ولولى ابغض مفارق لكنه يجوز ان تمنى بان تزول نعمة وحسنى عمن بها يضر المسلمينا او انه كان يضر الدبينا وبغض نعمة من الله الصمد على عباده وسخطها حسد لو انه زوالها ما استشعرا لان بغضه لها متى جرى معناه فيما قد ترى تمنى زوالها فبئس ما قد يجنى وانه ان لم ترى صلاحا في نعمة لاهلها قد لاحا بل كان في نعمة الفساد له وعصيان بها يزداد ثم زوالها اردت او عدم وصولها اليه مما قد علم فذاك امرنا شيء بلا جدل عن غيرة المومن لله الاجل وانه مما اليه يندب وينبغى بمثله التقرب ومن تمنى مثلها في الحال بدون ما ارادة الزوال فان تلك غبطة ليست تضر اذ لم يكن فيها على الغير ضرر ويغبط المومن حاء في خبر وذو النفاق يحسدن كذا أثر ولا يضره اذا تمنى يوما زوال نعمة وحسنى عن ربها اليه او سواه بعوض لربها يعطاه وذاك كالبيع وكالشراء واجرة وكنكاح جائى وهبة الثواب ان لم يبغضا لها له وان يكن قد ابغضا اى ابغض النعمى لمن قد ينعم له بها فحسد مذمم