الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧كذاك لا يبغض هذا العلم قط الا الذي أبغضه الله وحط ولا تقوم ساعة الحشر الى أن يستحيل العلم جهلا في الملا وقيل باض العلم في مكنه وبعدها فرخ في طيبته وانتشر انتشاره بالبصرة ولعمان طار بعد مـ وحاملو العلم الى عمان من بصرة بشير النزواني
مدة
وابن أبي جابر موسى الأول وابن المعلا ذلك المفضل ومنهم ابن نير منير وفضلهم ليس له نظير جزاهم رب العلى الاحسانا ان نشروا العلوم في عمانا فبالعلوم ذو الجلال يعرف وهكذا يوحدن ويوصف وان بالعلم يطاع الصمد وأن بالعلم الاله يعبد يلهمه الله السعيد المرتضى ويحرمنه الأشقياء البعضا وجاء من لم يتعلم عذبه ربي على الجهل الذي قد ركبه وليس عند الله شيء أفضلا قد جاء من علم وقفه حملا وقيل في الملوك هم حكام على الرعايا أينما قد قاموا والعلم حاكم على الملوك أكرم بهذا المنهج المسلوك قيل لبعض الحكماء كيف لا يجتمع العلم ومال في الملا فقال لا يجمع عند المال علم لاجل عزة الكمال ونجل داود النبي خيرا ما بين علم تم مال وترا فاختار للعلم فأعطى حالا مع العلوم الملك والأموالا وعابد بدون ما معرفة كمثل الحمار في الطاحونة وكل أعمال لبر لو تجل عند الجهاد في سبيل الله جل كمثل تفلة بلج بحر ثمت كل عمل لبر مع الجهاد في سبيل الأكبر مع أمر معروف ونهى منكر فانه أيضا كمثل تفلة في بحر لجي شديد الظلمة وكل ذاك مع طلاب العلم كتفلة في لج بحر ترمى
47