الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٠قال الامام القطب في هذا الاثر بانه ليس كمثلما ذكر
فالحوت ملك للمهيمن الصمد
ولا تعنى فيه وهو قد وقع
لم يجرين عليه ملك لاحد
من ربه في مركب وقد صرع وذلك المركب ملك لبشر فليأخذنه كماء من مطر مجتمع صادفه في قصعته يأخذه من دون باقي رفقته
قال النبي المصطفى أزكى الرسل كما تكونون عليكم يول وفى مقال رفعوا عن عمر بانما
عمالكم
بقدر
أعمالكم أن أنتم اصلحتم أعمالكم تصلح عما لكم وإن تلك الاعمال منكم فاسده تفسد
عما لكم معانده
قال الاله إنني لأنتقم من ظالم بظالم قد اجترم
وبعد ذاك الحال منهما معا وللذي يحبس في مغصوب
وليتيمم
بتراب
فيه وللذي يقهر كيما يأكلا
أنتقمن لأجل ما قد صنعا يصلين في موضع الغصوب
وليس من بأس لذا عليه
أو يعملن أو يتصرف فيه
مال سواه أو له يستعملا يفعل وليضمن لما يبديه
وإن يك الظالم إنسانا قهر يعطيه مالا أو طعاما قد حضر
أو كنعال أو سوى ما ذكرا
حال ذهابه إلى ما حجرا
من نحو سلب كان أو قتل فلا
باس عليه في الذي قد فعلا
قال الامام القطب في هذا الاثر
هذا الذي لي فيه كان قد ظهر
وإن يكن سيفا له قد عملا
في حالة أو حربة أو أسلا
فان ذاك الأمر شيء لزما ما بينه وربه باري السما
وما عليه من ضمان حصلا والبيع مثل ذاك ايضا جعله أن يهبن ذاك بدون قهر بانه لا يفعلن مما ذكر
في غير تلك الحال في قول الاولى إلا الهبات فهو لا يحسن له وإنما الاحوط في ذا الامر شيئا بدون قهر من له قهر
470