الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٥٨وحين بينوا لاسباب الحسد قالوا بانها لسبعة تعد عداوة تعزز وعجب وخوف فوت مقصد وحب رياسة وعند ذاك الكبر وخبث نفس حين يستمر والحقد فيما ها هنا قد قالا ان يلزمن نفسه استثقالا شخص وينفرن عنه يبغض ويبتغى الشر له ويرفض قال التميمى الخبير العالم واصل هذا الحقد بغض دائم والحقد يثمرن احدى عشرة من الخصال كلها مستقذره اولها فيما روى لنا الحسد لانما الحقد الذي فيه وجد يحمله ان يتمنى جاهدا زوال نعمة لمن قد حسدا وفرح بما يصيب من بلا غم مما نال وما قد حصلا ثانيهما شماتة قد تظهر بما من البلا عليه يصدر وفرح بما عليه نزلا وضحك عند الوقوع في البلا ثالثة بهجره ره يصادم يعادينه وله يصادم وان يكن عليه يوما اقبلا لم يلتفت له لما قد حصلا
رابعها استصغاره فيعرض عنه ويتركنه ويرفض خامسه اقتضاؤه الى الكذب عليه في كل مقال قد نسب سادسه افضاؤه ايضا الى غيبته وهتكه بين الملا سابعه افشاؤه عليه سرا وقد أودعه لديه ثامنها استهزاوه به بان لقوله وفعله يحاكين تاسعه ايذاؤه بغير حق بالضرب أو قتل له لم يستحق عاشره منع لحق قد لزم مثل قضاء الدين او وصل الرحم والمنع من مغفرة لصاحب حادية العشر فكلا جانب والحقد للمسلم ذنا اكبرا يكون او يكون ذنبا اصغرا وانه قد لا يكون ابدا ذنبا من الحاقد حينما بدا اولها أن يحقدن المسلم ان كان قد جاء بفعل ملزم