سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٦٠

ما لم يكن اثما فان الاثم لا يختاره فهو اجل منزلا وافضل الاخلاق فيما ذكره لاهل دنيا ولاهل الآخرة ان يعطين من يكون حرمك وتعفون عن احد قد ظلمك وتصلن للقاطع المثابر يرويه عقبة سليل عامر قال ابو الدردا اعز الناس من يعفو متى ما يقدرن ويمن وفي حديث للرسول اثبتا قال ثلاث من بهن قد اتى وكان مؤمنا برب العزة من اي باب يدخلن للجنة شاء ومن حوريز وجنا حيث يشا كذاك يذكرنا من كان للدين الخفى ادى وكان قد يتخذن وردا من بعد كل من صلوة صلى لسورة الاخلاص عشرا تتلى وقد عفا عمن له قد قتلا اي قاتل وليه من الملا او احد قد ضره فقال ان مت فلا تردوه فيما قد زكن قال ابو بكر او احداهن يا خير الورى قال نعم قد رويا لاتدرك النجاة في زماننا يقال الابا جتهاد وعنا من اجتهاد الأولين اعظم لانما هذا الزمان مؤلم لديه اسباب النجاة قلت وكثرت فيه دواعي الهلكة ادبر فيه الخير ادبارا وقد اقبل فيه الشر حيث لا يرد والعلم قد اصبح في اندراس والخوف زال من قلوب الناس وجمد العيون والقلوب فيه قست وكثر الذنوب وقيل ان رجلا قد سمعا شخصيا وللبكاء كان رفعا فقال ما ابدى بكا سمعته فقال قلب لي قد فقدته وليس يبكى ابدا من قد بكي على الذي قلنا ويعلن البكا الا وفي فؤاده حياة فبالحياة تحسن الحالات وليس يعلو الله عبدا باشد من قسوة في قلبه كان يجد وليس يعطى قط خيرا احدا اعظم من حياة قلب وهدى

??

-