الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٦٩وذاك فيمن نصحه قد لزما اما الذي النصح له لم يلزما فانت بالخيار ان اردتا نصحته وان تشا امسكتا وان تكن نصحته هنالكا فلا تقصر قط من مجهود، کا واعلم بأن جرعة النصيحة لمرة في غاية المراره لا يقبلنها قط باستحباب الا اولو العقول والالباب وقال ميمون فتى مهرانا قد قال لي خير بني مروانا قل لي في وجهي ما اكره له فالمرؤ لا ينصح من قدخا لله حتى يقولن له في وجهه ما يكرهنه وله لا يشتهى وذكر ناصح وقد قلاكاً من كان يمشى معك في هواكا أو صيكم معاشر الاخوان تقوى الاله الملك الديان في حالة الاعلان والاسرار ثم اتباع دعوة الاخيار وعمل بماله قد اثروا والسير بالذي عليه عبروا قالاتباع دون ما نزاع اولي بنا حتما من ابتداع والاعتبار بالذى به أمر الهنا والانتها عما زجر اوعد المتألفا ربي لكل من كان لهم قد خالفا كمثلما اوعد من قد خالفا رسوله هادي البرايا المصطفى فقال من يشافق الرسول من الى تمام ما هناك قد زكن فلتتقوا ربكم يا اخوتى ولتحذروا الخلاف للائيمة وذاك في القليل والجليل من دينهم متضح السبيل فانهم قالوا وعنهم قد رفع بحيث مال الحمل لا شك وقع ومن يكن للمسلمين خالفا لو في شراك النعل صار تالفا اى من الى خلافهم قد قصدا ولا يوافقنهم على هدى فلتحذروا من الخلاف البادي والترك ايضا بعد الاجتهاد والانهماك في الشرور والوضب من بعد الانزجار عنها والهرب فالدرب محفور يقال للركب لا يخرجن منه الا من وثب
فالله
TV-