الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٧٠فلتتق
كمثلما عن عمر مذكور بانه قد ثبت الامور وانقطع العذر فلا جهل ولا تجاهل في ديننا قد حصلا يا رحم الله فتى لرمسه يأخذ في حياته من نفسه وياخذن من يومه لما تلا ويأخذن من مره لما حلا وهكذا ياخذ من مرتحله زادا يعده لنحو منزله الم تروا بانما التغير في الناس فاش والفساد يظهر وذهبت وذلت الاخيار وبقيت وطالت الاشرار فلا ترى من ذاكر يذكر او واعظ بوعظه يحذر وا ربكم وجدوا واجتهدوا فيومكم اشد عضوا على ما انتم ادركتم بناجذ عليه اخياركم وبالاله فاستعينوا واصبروا توكلوا تزودوا تبصروا فان خير الزاد تقوى ربنا واحسنوا فهو يحب المحسنا ويحر من الاهتمام اصلا بامر ذي الكفر ومن قد ضلا من مشرك كان ومن منافق ومن مخالف ومن موافق ان لم يكن ذلك لاستجرار نفع ولاستدفاع ضر جاري كمثل ان يحب للصلاح لحالة المنافق الطماح او حالة المنافق الموافق حذار الاختلاف والتشاقق فيغلبن المشركون لهم فيضعف الدين بهم ويهزم تحب ان يصلح ذو الخلاف او ذو نفاق كان وانحراف بانهم لا يقبلوا الرشا ولا يهويهم المال لئلا يدخلا عليهم من اشركوا وقصدوا يستعمروا بلادنا ويفسدوا وتدعون الله ذا الجلال ان يغلبوا ويقهروا بحال من كان بالله العظيم اشركا وتتمنى وتحب ذلكا ها نحن ندعوا اليوم بالابكار وبالاصيل ومع الاسحار ان ينصر الرحمن نصرا مقترب مصر ومن والى لها من العرب
74 -