سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٧١

والمسلمين من اداني الارض ومن أقاصى طولها والعرض على اليهود المجرمين الدخلا النازلين في فلسطين بلا ومن احلهم ومن قد اسكنا لهم بقلب العرب بوسا وعنا لانما بقاؤهم اى خطر على بني الاسلام في هذا المقر لا هم زلزل قدم اليهود ومن اعانهم من الوجود وشتت اللهم شملهم معا وطهر البلاد منهم اجمعا وكل من قد حاول الظهور في بلادنا بالشرك والتعسف وقد روى بان من قد قتلا لاحد بدعوة لذي العلى فانه كمثل من قد قتله بسيفه البتار حين قام له فمن دعا بدعوة يوما على من اشركوا بالله ربى ذى العلى اذا تحركوا الى قتال من وحدوا لله ذي الجلال فهلكوا او نالهم من ذاك ذل فهو كمن بسيفه لهم قتل وهو من المجاهدين والاولى في شأنهم نص الكتاب نزلا وذكر المختار صفوة البشر عنهم لنا في خبر وقد اثر من ذاك ما عنه لنا قد رفعوا ان دخان النار لا يجتمع وغبرة تكون في الجهاد في منخر العبد من العباد وجائز أن تفرحن فرحا بقتل ظالم اثيم جمحا وحينما به البلاء ينزلن في ماله او عرضه او البدن من كلما قد يكسرن لشوكته ولو بظلم ظالم وصولته بدون ما ان يفرحن الرجل بالظلم من ظالمه ان يصل بل انه يفرح بالاصابة على اخى الظلم اذا ما جاءت وبقضاء من الهه انبرم ان صبه على الظلوم واتم

الايثار

ولا يحل ابدا ان توثرا صاحب دنيا لو يكون كبرا على امرئ صاحب اخرى لاولا يحل ان يستويا هم منزلا

-