سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٧٢

لو ذلك الايثار منه كان في تكلم نزه حزح من موقف أو في قضاء حاجة دينية او دنيوية له سنيه بل انه يلزمه ان يؤثرا للاخروى في جميع ما جرى فلينصتن اليه فى التكلـ من قبل انصات لذي دنيا عمى ويبدأ نه قبل بالكلام مثل السلام الرد للسلام او في جواب او سوى ما ذكرا يلين اللفظ اليه اكثرا مما لغيره يلييننا وهكذا له يطيبنا اكثر او يزحزحن ايضا له الى مكان يعرفن فضله ويقضين ماله من حاجة من قبل حاجة لثان كانت وهكذا وهو سواء وصلا معا او الولى جاء اولا فان يقدم غير خله الولى او للولى كان لما يفعل او كان سوى بينهم بقلبه او بلسانه فلا كفر به لكنه بذاك عاص حيثما قدم من اخره رب السما لكن اذا منزلة للدنيوى اعظم من منزلة للاخروى في قلبه فانه صار بما قلناه في هلاكه مقتحما وجائز تقديمه اذا حذر منه وخاف منه ايقاعا بشر كذاك ان كان لجر نفع لا يتغانى عنه او لدفع ضروان للغير كان مسلما ذا الغير او منافقا او مجرما كذاك ان قدم هذا قصدا ارضائه من غضب قد ابدى خشية أن ينتقمن منه هذا لأمرهم يحذرنه وجاز تقديم المفضول ومن ليست له ولاية ولا ثمن لكي يجره بذا التق الى الطريق الواضح القويم كمثلما اعطى النبي المصطفى ناسا وخلا من يكون اشرفا ومثلما قد منح المؤلفه والقصد نحو الدين من هذي الصفه وان يكن من فاضل قد ابصرا ضيق فؤاد للذي كان جرى

قديم