الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٧٩وهكذا الامام ثم العالـ تواضع للمتعلمين
عليهما كذاك ايضا لازم ولرعية لها يرعونا
معمما
يقام للوالد ثم العالم زوج وسيد امام قائم من مجلس لاجل ما ان يقعدوا فيه ويبدى لهم التودد ويظهرن ان لهم منازلا لما تكن لغيرهم من الملا ويفعلون لهم جميع ما دل على تعظيمهـ مما يحل غير مدح لهم وغير تعظيم بنطق يفهم في وجههم فلا لاجل ما ذكر لا يمدح الانسان حينما حضر صلى ابن ثابت على جنازة وبعد ذاك قد اتى ببغلة يركبها فجاءة الحبر الارب سليل عباس بن عبد المطلب وبركاب زيد الحبر اخذ فقال زيد خل عنه وانتبت يا ابن عم المصطفى خير الملا قال امرنا هكذا ان نفعلا بالعلماء الفضلا فقبلا زيد بن ثابت يديه عجلا قال امرنا هكذا ان نفعلا باهل بيت الهاشمي الفضلا وجاء عن عائشة في الصحف عن النبي الهاشمي الاشرف بان من وقر عالما اجل كمثل من وقره عز وجل قال على ان اهل الفضل لا يعرفهم الا الرجال الفضلا وجاء في الحديث لم يك الملق للمؤمنين الصالحين بخلق الا اذا ما كان ذاك في طلب علم يكون للمعلم الارب وفي حديث للرسول قد ورد أوحى الى الواحد الفرد الصمد انكم تواضعوا حتى لا يبغى مرؤ على امرئ ضلالا وجاء طوبي للذي تواضعا في غير ما منقصة قد اوقعا وذل عند نفسه في غير ما مسئلة كان لها قد قدما وانفق الاموال بعد ما جمع من غير ما معصية منه تقع وكان راحما لاهل المسكنة والذل رحمة عليه بينه
VV
1