الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٨١ما قد يرى
قال الذي يكفيك في الانام مونته نفسه لدى الاقوام وهو على نفسك قد يعين اذا دهاك حادث زبون وهو الذى اذا تراه تتعظ من قبل ان يكون بالقول وعظ وهو الذي يرى من الاحسان لك لنفسه حيث سلك من كان في قربك دوما راغبا ولا تراه للفراق طالبا الوافر العقل الذي قد هربا بدينه حيث يلاقى المهربا وقال لا خير ولا نجاة قط الا مع اهل الخير ها هنا تحط وقال ايضا انه لن يفلحا من كان منا لا يلاقى مفلحا وقال في الصاحب ذى الصلاح يقرب الصاحب للفلاح وذاك هو جنة الرحمن ويبعدنه عن النيران وصاحب السوء الى نار سقر يقربن صاحبه وللضرر ويبعدنه عن نعيم الجنة باخيبة المسعى لهذى الصحبة من يصحبن صاحب سوء ماسلم من يدخلن مداخل السئواتهم ثلاثة من الورى ومجده
وقد اتى عن عمر من حمده فلا تشك في صلاح فيه من كان محمودا لدى اهليه وعند جاره وعند الصاحب في سفر وحالة التقلب ثلاثة عليهم لو احلف ما كنت حانثا بما قد اصف من ستر الله عليه الذنب في دنياه يسترنه في الموقف وان صاحب الفتى في الفانية صاحبه ياتي غدا في الباقيه شهادة على الفتى في الحاضرة هي التي عليه يوم الآخره والمسلمون لهم من الادب مجانبات المزح والخنا الرييب وهكذا مجالس الاسواق والمزح للنساء والفساق وخلطة الاطفال والمداعبة مفاكهات للاماء اللاعبة مجالس العلوم قيل أربعة مجلس ذكرثم علم نفعه ومسجد فيه يصـ لينا سنانه وفيه يعلمنا
- 79 -
-