الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٨٢وداره لا ينبغي ان يوجدا بغير ما ذكرته ويقعدا وقاعد في مجلس للصلحا يحرم أن يجالسن من طلحا ولا يكون كالذباب الرجل طور اعلى عود لعطر يحصل ومرة قعوده على النتن من لا يفيد عنده لا تجلسن قد قيل لا تساءل عن المرء وسل عن القرين تلقه له مثل والمرء بالمرء يقاس حينما ما شاه عن بعضهم قد رسما وان في الشيء على الشيء ترى علامنة وشبها لن ينكرا ثم اخا جهالة لا تصحب اياك اياه له تجنب كم من اخي جهالة تراه اردى حليما حينما اخاه وجاء ان صحبة الاشرار تورث سوء الظن بالاخيار يظن بالانسان ما يظن في قرينه من كل امر مختفى وليجتنب من الكلام ما غدا يضحك ما ليس له اصل بدا وليجتنب للصنعة المذمومة حجامة دباغة حياكة ما لم يكن لذلكـ مضطرا فللضرورات مقام يدرى كذلك الالحاح ايضا في طلب حق له او لسواه قد وجب من جملة المذموم مثل ثمن ما باع او ارش لجرح بين كذا طلاب حاجة تكون له او غيره بطلبة مستعجله اما طلابه الزكوة من احد وصية للفقراء في البلد وهكذا سائر كغارات فذلك التكريه فيه آتى يدنس المرؤ بذاك الانفسا فليعتزل لكل شيء دنسا وان يكن لذاك مضطرا فلا باس عليه ان يكن قد ساءلا وقد اتي في أثر الثقاة ان سؤال الناس للزكوة فانما ذلك من فتاوى ابليس شر الخلق ذاك الغاوى وقال بعض العلما من طلبا منك الزكوة فله فخيبا وبعضهم يرخصن فيها ان يكن الطالب من اهلها
80