الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٣احسن إلينا أنت أومر عاملك يحسن إلينا حيث أمرنا ملك
أو أنك استعمل علينا عاد لا
ولا يجوز أن يقولوا ثما
أو يقلان أن يكن فلان
يفعل فينا العرف والفضائلا أبدله بالذي أقل ظلما
من ذكروه وله أبانوا
من الأولى يعرف في الانام بالجور والقهر وبالارغام
لو إنه اقل جورا وضرر
من أول فكل هذا قد حجـ ولاية الاول أوتان بدا
ولا يجوز أن يقولوا ابدا
احب عندنا كذاك اصلح
لبلد أو إنه
وللدليل أن يضل الجائرا
لأفلـ
وقومه أو يهلكن حائرا
إن سار للظلم وللازعاج وقيل لا من قبل الاحتجاج وغير جائز بان يدلا ومن على شيء له قد دلا وكان ساهيا هنا أو ذا هلا عما من الاثم بذاك فاعلا
أو من ضمان فهو ضامن وما ومن على دلالة قد قهرا وقد اصيب بدلالة له فان في القتل وفى البراءة وقد علمت في الحدود طرا والخلف في جواز الاشتكا الى
عليه من أثم بذاك لزما فدل يوما ظالما من الورى نفس كمال من ظلوم دله منه خلافا لحصول الشبهة بالشبهات تدرا
بانها بالشبهات
كنحو سلطان بمن قد عملا
خشية أن يجور ذا عليه وكل من بالمنع قال فيه يغرم الشاكي إذا ما وقعا جور وبالجواز قول رفعا
لو إنه يعلم سلطان الملا
بانه يعاقبن
إن لم يجد دفعا لهذا الجاني الا
واختلفوا في مال جائر فقد
بالاشتكاء
العاملا للسلطان
قيل شراه جائز ومنعقد
وجائز أن تقبل العطايا من عنده وتأخذ الهدايا
وذاك بالاطلاق لو اصلا غدا
أو حيوانا أو طعاما وجدا
473