سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٨٤

وانه من سوء آداب الرجل فيما لنا القطب الامام قد نقل ان يلبسن العمامة بلا ان يتلحى حينما قد فعلا ودون ان يغطين للوسط وفيه تشديد لبعضهم ضبط وقال بعض علما المغاربة بأنه استوجب ضرب الرقبة اي الذي لم يتلحى وسمع من الذي في الدلو كان قد طلع وحسبوه انه هو الخضر ان التلحي الذي هنا ذكر لباس اهل الدين والايمان والاقتعاط لنسبة الشيطان والاقتعاط ها هنا به عنى عدم التلحي فتلحي محسنا ورخص الشيخ ابو خزر الاجل في ترك ذلك التلحى للرجل وصحة الصلوة ممن صنعا وبعد ذا عن قوله قد رجعا ورخصوا في انه قد يكفى عن التلحى عذبة من خلف وذاك ان يرخى للعمامة ما بين كتفيه وفي رواية ان النبي المصطفى قد فعلا ذاك وجبريل الامين اولا الشهوة الخفية

وذاك ان يدخل في عبادة ثم تمثيل نفسه المعتاده لنحو شيء كان يفسدنا لها وعند ذاك يفعلنا وقيل في شهوته الخفية ان يعلمن الخير في السريرة ويظهرن عند ذاك ما يدل عليه من خال لمن كان استدل كمثلما ان يتركن من سهر لنفسه على نعاس قد ظهر ليعلمن من ينظرن حالته بانه قد كان احيا ليلة وفي حديث جاء عن ائمتى اخوف ما اخافه في امتي فهو حصول الشهوة الخفية قالوا وما تلك بنى الامة قال بان يصبح صائما احد فتعرضن شهوة له يجد وعندها يوافقن شهوته ويترك الصوم الذي قد بيته لذاك قالوا ان من قد يعزم عليه في النهار وهو صائم