الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٨٦ويرفعن ايضا لهادى الامة لتحذروا من شهوة خفية بان يحب عالم من الورى يجتمع الناس اليه زمرا وقال فيها بعض اعلام الاول بان يسر العبد ما به عمل ويشتهى ظهوره بشير له بنحو عطش يثور ان كان صوما او بامثال سهر ان كان قام ليله وفي السحر وقيل ان الشهوة الخفية تكون في الفرائض الاصلية بتركه الى الذي قد يشتهى بعد دخوله به بوقته ولا يكون في تنفل فلا يكون ترك بعد ما قد دخلا من شهوة خفية مرادة في الخبر المذكور للافادة وحاصل الامور ان لا تنحصر بل هي امر دنيوي مستتر في اخروى كان من امور ولم تك الشهوة بالمحصور وجاء عن بعض من الاعلام بانها تختص بالحرام کمثل ارباى واكل للربا وكالزنى وكاغتباب ركبا وغير ما قلنا من الكبائر ومثل اصرار على الصغائر وفي كلا القولين ينجينا بانما الخفا الذي ذكرنا غير مناسب لما قد وصفا وفي الحديث وصفة ذى بالخفا ومشته محرما وقد جعل نواه ان ل وانه له وصل لكان فاعلا له فقد عصى لو لم يصله وله لم يخلصا وقال بعض انه قد هلكا لاجل ما نوى له في ذلكا ومن يكن منتفعا بما حرم كالاكل من مال الربا الذي يذم ا واجرة على الزنى او ميته او مال غيره بلا اباحة والشرب من اناء انسان بلا اباحته وشرب خمر مثلا او انه بحاسته منه انتف ع غير فم كنظر منه وقع لغير زوجة ولا سرية او استماع لحرام النغمة كمثل غناء وكالمزمار ومثل غيبة وشتم جارى
1
??
-