سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٨٨

وان نوى على فقير صدقة فجاء للفقير موت طرقه وما درى وارته او ذهبا وما دراه حيثما تغيبا او انه اليه ليس يصل ففي فقير غير ذاك يجعل وان بغير جنسه مثل بدن في المال وبعكس ذالكم يكن من ذاك ان يدخل حج نافله فيفسدنه لامر عن له وغير قادر على الاعادة فليتصدق عند هذي الحالة بقدر ما يصرفه في الحجة عند ذهابه وحال الرجععة او انه ينوى بان يصدقا بالف درهم له وينفقا فلم يجدها او اصابها التلف فصوم شهر وكذا الحج خلف وهذه الشهوة ايضا تنقسم الى خفية وشانها علم وشهوة ظاهرة وهي التي ناتى بها من بعد هذى الجملة وهذه الانصات والمطاوعة الى الذي النفس اليه نازعه من كل حجر وله كانت تحب كذاك ان عان لها عند الطلب فالشهوة الحرام ما قد تحمل نفس الفتى على معاص يفعل لذاك قالوا انه من غلبا هواه عقله فانه كبا ومن على هواه عقله غلب فقد نجا وفاز عند المنقلب وجاء في المأثور من اخباره قد حفت الجنة بالمكاره وهكذا الغيران ايضا حفت بالشهوات في حديث مثبت اما اشتها ما كان من حلال فهو مباح دون ما جدال لكنما الاكبار من اتيان ما يشتهى من المباح الفاني يخاف منه قسوة النفوس وغلظة تجر كل بوس اما اشتها الطاعة فهو طاعة اکرم بها اكرم بها بضاعة كذاك ما من رغبة قد حرما فتلك رغبة بشر علما كمثل ان يرغب في الحرام مثل الربا وسرقة الانام وكالزنى والمنع للزكوة والجاه ثم الاخذ للرشوات